أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

انتخابات إسرائيل.. ماذا تقول النتائج الأولية عن تركيبة الكنيست الجديد؟

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، بعد فرز 1,605,421 صوتاً، ما يعادل 31.1% من إجمالي الأصوات، تصدّر حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، بحصوله على 29 مقعداً وفق التقديرات المعلنة، يليه حزب «ياشار» بقيادة غادي آيزنكوت بـ20 مقعداً.

وبحسب الأرقام الأولية، حصلت كتلة التغيير على 46 مقعداً، فيما نالت الأحزاب العربية مجتمعة 15 مقعداً، توزعت بين القائمة المشتركة بـ11 مقعداً وحزب «رعام» بأربعة مقاعد.

وحصل حزب «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان على ثمانية مقاعد، فيما نال حزب «يهودية التوراة الموحدة» تسعة مقاعد. وسجلت أحزاب «عوتسما يهوديت» و«شاس» و«الديمقراطيون» و«الصهيونية الدينية» سبعة مقاعد لكل منها، وفق النتائج المتاحة في هذه المرحلة من الفرز.

نتنياهو يدعو إلى تشكيل حكومة يمينية

وفي كلمة ألقاها في مقر حزب الليكود، قال نتنياهو إن النتائج المعلنة لا تزال أولية، داعياً إلى انتظار النتائج النهائية والعمل على تشكيل حكومة وصفها بأنها «وطنية يمينية قوية».

وانتقد نتنياهو احتمال تشكيل حكومة بقيادة كتلة التغيير، معتبراً أنها قد تعتمد على أحزاب عربية وصفها بأنها معادية للصهيونية، واتهمها بالدعوة إلى إنهاء وجود الدولة الإسرائيلية، مؤكداً ضرورة عدم السماح بتحقق هذا السيناريو.

آيزنكوت يدعو إلى تجنب انتخابات جديدة

في المقابل، قال غادي آيزنكوت، رئيس حزب «ياشار» والمرشح لرئاسة الحكومة، إن التوجه إلى انتخابات إضافية سيكون خطأً، داعياً إلى العمل على تشكيل حكومة جديدة في ضوء النتائج الأولية.

وأكد آيزنكوت أن شريحة واسعة من الناخبين تطالب بإنهاء ما وصفه بثقافة الكذب والانقسام، مشدداً على ضرورة تطبيق التجنيد الإجباري على الجميع. وقال إنه سيعمل على تشكيل حكومة صهيونية تضع الخدمة العسكرية الإلزامية في صلب أولوياتها، وتتبنى تمثيل مختلف فئات المجتمع الإسرائيلي.

وأضاف أن الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها ستلتزم، بحسب تعبيره، بمبادئ الدولة الإسرائيلية اليهودية والديمقراطية وقيم إعلان الاستقلال، إلى جانب إقرار قانون للخدمة العامة يشمل الجميع، والعمل على حل حركة حماس.

وختم آيزنكوت بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تتجاوز الانقسامات الداخلية، معتبراً أن إسرائيل أمام فرصة لبدء مرحلة جديدة تقوم على الأمل والتضامن والأخوة.

وتبقى هذه الأرقام أولية وقابلة للتغيير مع استمرار فرز الأصوات، فيما سيحدد التوزيع النهائي للمقاعد فرص الأحزاب والكتل في تشكيل الحكومة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى